محمد بن يوسف الهروي

115

بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )

الجريث من الممسوخات ، باطل لأن ما مسخ لا نسل له ولا يبقى بعد ثلاثة أيام . الجريال : صبغ أحمر ، وجريال الذهب خمرته . والجريال : الخمر . الجريش : نيم كوفته « 1 » . الجزء : ما يتركب منه ومن غيره كل ، وهو مجموع تلك الأجزاء . الجزئي : هو تمام حقيقة الكلي مع قيد زائد . الجزارة : بضم الجيم ، اليدان والرجلان والعنق . جزر : بفتح الجيم وكسرها زردك ، وهو أحمر وأصفر ، والمختار منه الأحمر الحلو . قال « جالينوس » : حارّ في الثانية يابس في الأولى . وقال « علي بن مظفّر » : رطب في الأولى مليّن يدرّ البول والمربّى منه يقوّي الباه وينفع السعال ووجع الظهر . جزر اقليطي : هو جزر برّي . الجزع : محركة ناشكيبائى كردن ، نقيض صبر . الجزع : بالفتح مهره‌اى است معروف كه در أو سواد وبياض هست مثل رگ‌ها در معدن عقيق يافت مىشود « 2 » . جزمازج : هو ثمرة الطرفاء . الجَزور : بفتح الجيم وضم الزاء : هو الإبل العربي الذي يذبح ويقع على الذكر والأنثى ، جمعه جزر . الجسائت : كجرعة ، هي الصلابة وجسائت المعدة : صلابتها . يقال جسأت يده من العمل تجساً جسئاً : صلبت . وقد تحدث الجسأة في الجانب الذي يلي الطحال وذلك لجسأة الطحال . ولبرد مزاجه وتسخن الموضع الذي يتكى عليه الطحال . وقد تحدث الجسأة في العضلات الموضوعة عليها من غير خلط غليظ . ويفَّرِّق بينها وبين جسائت المعدة بالشكل ، فإنَّ صلابة المعدة مستديرة وصلابة العضلة مستطيلة ، أحد طرفيها غليظ والآخر دقيق مثل ذنب الفأر ، وبسلامة افعال المعدة إنْ كان الخلط في العضلة ويقول العوام لصلابة العضلة استونه . والجسأة في الأجفان : هو أنْ يعرض للأجفان عسر حركة إلى التغميض عن انفتاحها وإلى الانفتاح عن تغميضها مع وجع وحمرة بلا رطوبة في الأكثر ويقال لها صلابة الأجفان أيضاً . جسأة الملتحمة : هي تعرض في العين كلها بحيث يعسر معها حركة العين ويعرض لها تمدّد من شدة الجفاف . الجسارة : بالفتح ؛ ملكة يكون الإنسان بها حسن الرجاء للخلاص من المكاره مستبعداً لوقوعها . الجسار : بالكسر ، الزعفران ونحوه من الصبغ الأحمر والأصفر . الجسد : محركة ، جسم الإنسان . جمعه أجساد وجسود .

--> ( 1 ) - نصف مطحون . ( 2 ) - ختمٌ فيه سواد وبياض يشبه الخطوط التي تظهر في معدن العقيق .